دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-11

صراع المصالح الإيراني الأمريكي

د.سامي علي العموش
صراع المصالح على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث بدأ في سيطرة إيران على العراق وسوريا ولبنان، وكان ممكناً أن يمتد إلى أماكن أخرى، وهذا ما تريده إيران في تشكيل الهلال الشيعي، وهناك مصالح إيرانية في السيطرة على منطقة الخليج العربي بحيث تصبح هي صاحبة النفوذ والكلمة في منطقة الخليج، وهناك خوف خليجي واضح من سيطرة إيران على هذه المناطق؛ لأنها تنقل مع هذه السيطرة نفوذ أيديولوجية وتوسيع الرقعة الشيعية متغطية بالمصالح الإيرانية، أي أن الفكرة هي نفوذ وليس اتجاهاً دينياً يحقق المصالح المراد تحقيقها لمثل هذه الشعوب، وقد بات واضحاً كيف أن هذا النفوذ عندما سيطر على سوريا ماذا فعل، والشواهد كثيرة؛ فهناك ردة فعل من موقف إيران تجاه السُّنة المتواجدين في سوريا، وما الصورة التي نراها اليوم لسوريا إلا ما فعلت إيران في هذا الملف للسيطرة عليه ووضعه تحت نفوذها، وما آلت إليه الأمور الآن في العراق من حيث دعم المليشيات المعادية للدول العربية بحيث تصبح هي الواجهة لتحقيق أهدافها عندما فشلت هي بطرقها في الوصول إلى مثل هذه الأهداف، وهذا يؤدي إلى عدم الاستقرار وإدخال المنطقة في تصعيد لا يمكن وصفه.
أما الموقف الأمريكي كذلك فلا يقل عن الموقف الإيراني؛ فهو يريد الوصول إلى البترول كسلعة رئيسية وضمن الأسعار التي يريدها وضمان تدفقه إلى الأسواق الغربية، وما القواعد الأمريكية الموجودة في منطقة الخليج إلا لغاية واحدة وهي تحقيق المصالح الأمريكية بحيث تصبح صاحبة نفوذ والكلمة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهي لا تريد لإيران امتلاك السلاح النووي الذي يهدد المنطقة وتصبح صاحبة نفوذ وهيمنة استراتيجية ولها كلمتها على طاولة المفاوضات بحيث تضع شروطها بما يتفق ومصالحها.
من شاهد الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية يصل إلى نتيجة بأن إيران منطقة ممتدة ووعرة ولا يمكن خوض حرب برية فيها، وستكون فيتنام أخرى؛ هذه النتيجة وصل إليها الأمريكان بعد هذه الحرب التي دامت من الأيام ما دامت، بالرغم من التصعيد الذي قامت به إسرائيل لتحقيق أهدافها بحيث تصبح هي صاحبة نفوذ وسيطرة على مناطق الخليج. ولنكن صريحين بأنها حققت بعض أهدافها في بعض الدول، وأصبحت لديها كلمة وموقف من خلال الإمكانيات العسكرية الهائلة والتي تملك التفوق التكنولوجي في تحقيق أهدافها والوصول إلى ما تريد. كل هذه العناوين تصطدم في لحظة في السياسة الأمريكية التي كانت تعتقد بأن الحرب الإيرانية ستكون مثل الحرب العراقية لعدة أيام تحقق من خلالها أهدافها بالانتصار وفرض الشروط بناءً على المعطيات التي كانت تأخذها أمريكا من إسرائيل، إلا إن واقع الحال والمؤسسات العميقة في الولايات المتحدة وصلت إلى قناعة بأن هذه الحرب غير مجدية ومكلفة للخزينة الأمريكية، وإن المفقودين في الحرب سيكونون بنسبة عالية، ولن تحقق أميركا النجاح لأسباب كثيرة؛ لأن الحرب البرية ستكون واسعة وشاملة وإيران ممتدة الأطراف ولديها من الأسرار بحكم أنهم أبناء المنطقة. لذلك نجد إن هناك تغيراً في الموقف الأميركي يحاول المناورة فقط والضغط من هنا وهناك بدون الدخول بحرب برية، وإيران مدركة لذلك، وأصبحت إيران تهاجم المصالح الأمريكية ليس في إسرائيل بل في الدول العربية، مبدية أنها تستطيع توجيه ضربات موجعة. وبالرغم مما قتلت أميركا من قادة وأشخاص مهمين من الصف الأول في إيران إلا أنهم لم يتغيروا؛ لأن لديهم أهدافاً يريدون تحقيقها ليصبح لإيران كرسي على الطاولة يفاوضون من خلاله. بعد ذلك أدرك الأمريكان بأنهم فعلياً قد فشلوا ضمن الحرب التقليدية، وليس أمامهم من خيار للوصول إلى أهدافهم إلا باللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل التي لأميركا تجربة فيها (اليابان هيروشيما) هذه من جهة. 
وعندما تغير الموقف الأميركي والإيراني أصبح الحديث مختلفاً من تغيير النظام إلى السيطرة على مضيق هرمز والنفوذ وأخذ حصص مالية للسفن الداخلة والخارجة؛ لأن هذه الحرب كشفت حقيقة الصراع القائم أصلاً على المصالح، أما الدول المحاذية والمستفيدة من هذا الواقع مثل الصين وكوريا فقد وجدت لها متنفساً في بيع أسلحتها والحصول على النفط ضمن أسعار تفضيلية، وهذا ما حدث. أعتقد بأن هذا الصراع لم ينتهِ بالطرق التقليدية، وسيكون مرده إما الاعتراف بالنفوذ والمصالح الإيرانية أو استخدام أسلحة متقدمة تستطيع الإبادة وتغيير وجه المنطقة وفرض واقع جديد، وفي تحليل بأن الوجوه الثلاثة أميركا، إيران، إسرائيل تريد بسط نفوذها والسيطرة بحيث تصبح أيّاً منها هي صاحبة القرار. الدول العربية في صدمة لأن لديهم قناعة أن النفوذ الأميركي قادر على تحقيق النصر وفرض النفوذ، إلا أن ذلك لم يتحقق مما دعا الدول العربية إلى إعادة التقييم في استراتيجياتها والاتجاه نحو دول أخرى؛ لأنها في النهاية لديها القناعة أن سيطرة إيران ستغير وجه المنطقة، وفي حال انسحبت أميركا ستصبح إيران سيدة الموقف على الطاولة، وإسرائيل تريد جزءاً من الكعكة أو كل الكعكة، وأميركا تنتظر الانتخابات الجزئية التي ستجري في القريب، والرئيس الأميركي لن يغامر بشعبيته وحمل المزيد من الجثث إلى أميركا. كل هذه العناصر توحي لك بأن الصراع سيكون أطول وسيكون هناك مستجدات كثيرة، وكما يقولون بأن الأيام حبلى بالأحداث.
عدد المشاهدات : ( 2745 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .